السيد محمد الحسيني الشيرازي

264

المال ، أخذا وعطاء وصرفا

من تمنّى شيئا هو للّه تعالى رضا لم يمت من الدنيا حتّى يعطاه « 1 » . الجعفريات ، بهذا الإسناد عن علي عليه السّلام قال : من تمنّى شيئا من فضول الدنيا من مراكبها وقصورها أو رياشها عنى نفسه ولم يشف غيظه ومات بحسرته « 2 » . لا تجارة مع كثرة النوم والفراغ عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه عز وجل يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ « 3 » . عن بشير الدهان قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : إنّ اللّه عز وجل يبغض العبد النوّام الفارغ « 4 » . وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى ليبغض العبد النوّام ، إنّ اللّه تعالى ليبغض العبد الفارغ « 5 » . عن يونس بن يعقوب ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا « 6 » . نهج البلاغة ، قال عليه السّلام : ما أنقض النوم لعزائم اليوم « 7 » .

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 46 ب 16 ح 4 ، عن الجعفريات : ص 154 ( باب التمني ) . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 47 ب 16 ح 6 . ( 3 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 84 ح 3 . ( 4 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 84 ح 2 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 103 ب 58 ح 70 . ( 6 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 84 ح 1 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 241 .